أخبار وطنية سمير بالطيب أمين عام حزب المسار يطلق صيحة فزع بخصوص واقع الحريات في تونس
أطلق حزب المسار صيحة فزع خلال ندوة صحفية نظمها بمقره صباح يوم الثلاثاء 29 ديسمبر حول موضوع "واقع الحريات اليوم في تونس". وقال سمير بالطيب أمين عام المسار إنّ وضع الحريات أضحى مهددا أكثر بكثير مما كان عليه في الفترة التي سبقت اعتصام الرحيل، إذ أن المشهد السياسي بات مبعثرا وأصبحت الاحزاب الحاكمة تتناحر من اجل الحفاظ على مصالحها، بعضها يتصارع من أجل "كرسي" وبعضها يقيم الدنيا ولا يقعدها من أجل "جامع".
وأضاف سمير بالطيب أنّ حزب المسار لا يمكن أن يبقى صامتا ازاء كل المحاولات لضرب المشروع التونسي، وقد كنا شهود عيان في الفترة الاخيرة كيف تم التضييق على الشباب التواق للحرية وهي أحد أبرز الشعارات التي رفعت خلال الثورة.
ودعا أمين عام حزب المسار التونسيين الى التوحد بهدف مقاومة التيار الجارف والمهدد للحريات مذكرا بما قاله مصطفى بن جعفر من أن الدستور التونسي أحسن دستور في العالم غير ان الوضع أضحى اليوم خطيرا جدا وهاهو الشباب التونسي الذي ساهم في الثورة التونسية يعاني الأمرين ويعاقب لأنه اعتقد انه حر في بلد حر.
كما اعتبر بالطيب ان المجتمع المدني في حالة جزر في حين انه مطالب اليوم بالاتحاد حول مسألة الحريات، فالدستور نص بصفة واضحة على الحريات ولم يقل إن هناك حريات أقل من حريات أخرى. وقال: "كل المواطنين مستهدفون، فهناك من يريد ان يلغي المنظومة الدستورية ليعوضها بمنظومة تتناسب مع منظوره للدين والاخلاق.. ولذا يجب ان نقف مع بعضنا البعض لأن الوضع دقيق".
وقبل أن يعطي الكلمة لكل من ايمان المورالي عن شباب المسار والاستاذ غازي مرابط وصابرة بادبديس عن قدماء الإتحاد العام لطلبة تونس وإتحاد أصحاب الشهائدات المعطلين عن العمل المفروزين أمنيا، نادى سمير بالطيب بالتنسيق بين الأطراف السياسية والمدنية "حتى ناقفو للثورة التي نادت بضمان الحريات التي تفتح الباب امام الرقي الاجتماعي والسياسي، فمصير تونس مرتبط ومقترن بذلك والا فإننا سنعود الى سنوات غابرة".
شيراز بن مراد